الجمعة , 20 سبتمبر 2019
الرئيسية » مجتمع » أجواء العيد بين الماضي و الحاضر هل بقيت نفس النكهة ؟
أجواء العيد بين الماضي و الحاضر هل بقيت نفس النكهة ؟

أجواء العيد بين الماضي و الحاضر هل بقيت نفس النكهة ؟

مراد 57 سنة

«لا يمكنني القول أن نكهة العيد مازالت نفسها النكهة القديمة التي كبرنا عليها أتذكر الأيام التي كانت أمي و أخواتي يحضرن للعيد قبلا بأيام وذلك بتغيير الأفرشة و الزرابي و غسل كل الأواني، و كنت أرافق أبي الى السوق لاقتناء كل المستلزمات التي تحتاجها أمي، حتى و ان لم أكن أقوم بفعل بشيء غير أنني كنت أشعر بأن رمضان على وشك الرحيل و العيد قادم على مشارف الأبواب.

منى 65 سنة

«للعيد في زماننا طعمه الخاص الذي لا ينسى، كنا نلتقي في بيت الجدة لتحضير ما ما طاب من الحلويات ا بكميات كبيرة، كانت أيام جميلة و مباركة لكا العائلة، و كانت تلك الأجواء تجعلك تشعرين بطعم اقتراب العيد و فرحته، أما الأن تغير كل شيء لا أعرف ما اذا كان المشكل فينا أم في زماننا، لم نعد نلتقي كما كنا قديماً و حتى الحلوى لم نعد نصنعها في البيت بل نكتفي بشراء بعض الحلويات من المتجر. »

محمد 35 سنة

«أمور عديدة تغيرت في أجواء العيد هذه الأيام، فأنا من الأشخاص الذين يحب صلة الأرحام و زيارة الأحباب و الأقارب، و زيارة المقابر كأحد العادات التي كبرت عليها منذ صغري الى يومنا هذا، غير ان العيد في زماننا اليوم فقد نكهته و طعمه المبارك، لم يعد العيد الذي تعودنا عليه قديماً، اذ أصبح الناس يتغافروا صبيحة العيد أمام المسجد و يذهب كل شخص لبيته و هذا أمر مؤسف حقاً. »

مريم 49 سنة

«أتذكر أيام العيد في زماننا ذو أجواء عائلية مع الأحباب و الأصدقاء، حيث كنا نتشارك حلوى العيد، القهوة و الحكايات مع بعضنا البعض، لم نكن ندخل المنزل حتى موعد النوم، نلتقي في منزل جدي مع العائلة نتبادل الهدايا و ما ألذ من الأكل و الحلويات، أما الآن اختفت كل تلك العادات الجميلة، العيد اليوم أصبح يتيماً، كل عائلة في منزلها تكتفي بمكالمة هاتفية أو رسالة نصية. »

فلة 46 سنة

«لم يعد العيد يحمل نفس النكهة التي تعودنا عليها أيام زمان، حيث كنا أياما قبل العيد نحضر و نجهز ما طاب و لذ من الاطباق و الحلويات الخاصة بالعيد، منها الرشتة بالدجاج، الكسكس، الحريرة، الشخشوخة… أتذكر تجمعنا يوم العيد عند بيت خالتي الكبيرة، حيث نجهز مأدبة كبيرة نلم من خلالها كل العائلة على طاولة الغذاء، فكانت أيام ذات نكهة خاصة و مميزة تبعث بالحب و الأخوة، غير أن الأعياد أيامنا الحالية للأسف فقدت هذه التجمعات العائلية و فقد العيد نكهته المحببة. » عيد مبارك كل عام و أنتم بألف خير.

سمية 50 سنة

«أيام زمان كان للعيد نكهة خاصة و عاداته التي تميزه عن الأعياد الحالية، لازلت أتذكر مهيبات الأعياد عندما كنت في فترة الخطوبة، رغم التوتر الذي كنت أشعر به حينها الا أنه كان يحمل معه طعم جميل، كان يأتي خطيبي و عائلته في أول أيام العيد لزيارتنا و يحملون مختلف الهدايا من لباس و مجوهرات… فكنا نتناول الفطور معا و نبقى بعد الظهيرة نتبادل أطراف الحديث، أما الأن تكاد تختفي هذه العادة الجميلة التي يزيد من رونقها و جمالها العيد المبارك. »

كلثوم 26 سنة

«من الأمور التي لا يمر العيد بدونها هي الملابس الجديدة، كنت أرافق أمي لسوق من أجل اقتناء الملابس الخاصة بالعيد لي و لأخوتي، فلم يمر عيد بدون أن ألبس الجديد، حينها كنت أشعر بنكهة العيد التي اختفت في هذه السنوات الأخيرة، لم تعد هذه العادة التي لازمتني لسنوات عديدة من أولوياتي عند قدوم العيد، أصبحت ألبس أي شيء بما أنني لا أخرج أيام العيد من المنزل. »

مروان 27 سنة

«يتميز العيد في أيام زمان و نحن أطفال بالعيدية التي نتشوق لاستلامها، فكنت ألتقي مع أصدقائي و أقربائي و نتجه الى الجيران و العائلات لزيارتهم و تهنئتهم بالعيد فكان كل شخص يقدم لنا الحلوى و العيدية التي كنا نفرح بها كثيراً، غير أن في عيد هذه الأيام لم تعد تلك العادات تستهوي الأطفال، فتجد كل طفل يجالس هاتفه أو ينشغل بالتلفاز. »

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى