الإثنين , 22 أبريل 2019

الرئيسية » زووم » أغرب هدية أهداها لي طفلي
أغرب هدية أهداها لي طفلي

أغرب هدية أهداها لي طفلي

الهدية رمز المحبة الصادقة ، خاصة إذا تلقيناها من طرف طفل صغير، وجد صعوبة في الحصول عليها أو بذل مجهودا كبيرا لصنعها ، خاصة اذا كانت رمزية لتكون أروع هدية تقدم لأمه .

س  ح

أم بلال 42 سنة «الهدية الموسمية ! »

ابني قبل عيد الأم بأشهر قام باحتلال مساحة لابأس بها من حديقة بيت جارتنا المهملة و زرع فيها بعض الخضر الموسمية، و قام بالاعتناء بها و سقيها، و يوم عيد الأم اشترى قفة تقليدية و ذهب إلى حديقته و قطف بعض الخضر و زين القفة بطريقة مذهلة و أهداني إياها، لأنه يعرف حبي للخضر الموسمية. فكرة القفة و الخضر كانت مذهلة و حفزت والده على التقاط صور فنية مذهلة زادها سحرا «حايك « والدتي و عجارها الذي منحني طلة عاصمية أصيلة و جعل مناسبة عيد الأم أروع ذكريات حياتي، و أروع ذكريات العائلة.

أم يوسف 38 سنة «أيعقل أن تكون هديتي بمناسبة عيد الأم…..اخطبوط ! »

و لان طفلي يحب عملي و يعتقد أنني أحب الحيوانات كثيرا، أهداني أخطبوطا وضعه في حوض سمك صغير، كانت هدية لم تخطر نهائيا ببالي، أحببتها كثيرا لكنني اشترطت عليه أن يعتني به تماما مثلما أعتني به، و فعلا أصبح ابني صديق الإخطبوط الذي أهداني إياه، رغم أنه في الحقيقة كان منذ مدة لديه رغبة ملحة في الحصول عليه كهدية، لأنه يعشق هذا الحيوان بالذات.

أم أنس 32 سنة «مخيلته واسعة فقد أهداني… خوذة ! »

ابني كثير الشغب، و لكنه طريف، خاصة عندما يعتقد أنني أعمل في ورشات البناء مثل البنائين، في عيد الأم اجتهد في جمع المال و اشترى لي هدية غلفها بشكل مثير و زينها بشريط أحمر، و جمع كل أفراد العائلة لاضفاء جو من الحماس و البهجة، و لأن التشويق كان سيد الموقف، ترقب الجميع هديته الطريفة، لكنهم لم يتوقعوا قط أنه اشترى لي شريطا متريا يستعمله عمال البناء في بنائهم و خوذة قام بطلائها باللون البنفسجي الذي يحبه كثيراّ. لذا اعتقد أن هديته لن أنساها أبدا، لأنني فعلا، أستعملها في عملي، و لا أنزعها على الإطلاق رغم أنها غريبة.

أم لمياء الثانية 32 سنة لم أتوقعها إطلاقا…. كانت هائلة

ربيت ابنة أختي كأنها ابنتي تماما، ليس فقط لأنني قمت بإرضاعها بل لأنني تعلقت بها كثيرا و أحببتها مثل أبنائي، في عيد الام لم أتوقع نهائيا أن تقدم لي هدية متميزة و غريبة، و قد تفاجئت كثيرا كونها تحبني و تعتبرني أمها الثانية، حيث قدمت لي مجموعة من قواقع البحر في شكل سلسلة مع رسالة مكتوبة بالامازيغية مع العلم أنني لا أعرف قراءتها إطلاقا و هي تعلمتها في مدرستها الابتدائية بصعوبة بالغة و كانت علامتها جد سيئة بها، كتبت لي «أنت أيضا ماما و أنا أحبك كثيرا .

أم صهيب 28 سنة ابني العبقري اخترع لي عطرا فواحا

تزوجت في سن صغيرة و كرست حياتي كلها لتربية أطفالي،  في مناسبة عيد الام أهداني إبني هدية مغلفة بغلاف مثير، و حين فتحتها وجدتها زجاجة زيت الزيتون الخضراء التي كانت قد اختفت قبل فترة، أصبحت مربوطة بخيط صنعه يدويا من القش و حين فتحتها وجدت رائحتها زكية و عطرة جدا، أحببتها كثيرا و حين سألته من أين تحصل على العطر قال لي أنه صنعه بورود الجوري و الياسمين بفضل عبقريته كونه مخترع صغير ناجح، بصراحة النتيجة كانت جيدة.

أم آدم 36 سنة أعاد إهدائي عطرا من مجموعة عطوري

قام آدم بإهدائي عطرا كنت قد ضيعته قبل قرابة ست أشهر، و حين أهداني إياه استغربت كونه غال جدا فقد قدمه لي زوجي يوم عيد زواجنا و قد أحضره من إسبانيا، و حين سألت آدم من أين أتى به قال لي أنه قام بسرقته كونه لا يعرف هدية أنسب منه و غلفه و قام بإهدائي إياه بكل بساطة.

أم بسمة 55 سنة

بصراحة توقعت أن تكون هدية طفلتي غريبة لكنني لم أتخيل إطلاقا إن تهديني فستانا خاطته يدويا بأناملها الصغيرة الناعمة، و أنا أسأل نفسي ما كانت تفعله خلسة عني في أوقات فراغها، قمت بقياس الفستان فكان تحفة مثيرة جدا حتى أنه أعجب كل من رآه خاصة زوجي، كان الفستان أول فستان صممته ابنتي ذات 13 سنة و مازلت أحتفظ به حتى اليوم، و قد سمحت لها بعرضه ليوم واحد في أول عرض أزياء لها لتعرًف بأول مشروع لها في حياتها كمصممة أزياء محترفة و مبدعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى