الجمعة , 16 نوفمبر 2018
الرئيسية » البيوت أسرار » الخطبة… بين رهبة اللقاء و مقالبه
الخطبة… بين رهبة اللقاء و مقالبه

الخطبة… بين رهبة اللقاء و مقالبه

يوم الخطبة يوم مقدس في حياة كل امرأة، فهو الموعد الذي تترقبه كل فتاة بفارغ الصبر، و تتهيأ له قلبا و قالبا حتى تتوج فيه الحسناء التي تبهر عين حبيبها و عائلته برقتها، وجمالها و حيائها ، لكن قد تحدث بعض المقالب الطريفة فجأة لتجعل من يوم الخطبة يوما خالدا .

سارة حدادي

الحب جنون، تضحيات و مغامرات طريفة بين شريكين اتفقا أن يجتمعا في علاقة مقدسة، هدفها المضي قدما لتكوين عائلة، و إكمال مشوار حياتهما معا متقاسمين فيها الحلو و المر، الحزن و الفرح، بصبر كبير، و لعل الخطبة هي أول خطوة في هذا المشوار، و تعني الفترة التي يعلن فيها للناس أن هناك شريكان يودان الارتباط رسميا.

مقالب الخطبة التي تتحول إلى أجمل الذكريات

تغيب عنا الشخصية المرحة التي تغلب عليها لمسة الطرافة و المزاح تحديدا يوم الخطبة، لنتحول جميعا إلى أشخاص جديين و صارمين في تعاملنا مع بعض، خاصة بين عائلتي العريسين اللتين تلتزمان بالحزم و الصرامة في تعاملهما مع بعضهما البعض، ما دام الأمر متعلق بمصير شخصين اختارا الارتباط، دون نسيان بعض الأجواء المكهربة التي كثيرا ما تحدث إذا كان الطرفان متذمرين من هذا الزواج، لكن تشاء الأقدار أن تضفى بعض البهجة و روح الدعابة لتتحول الخطبة إلى جو بهيج و طريف، كسقوط العروس بسبب الكعب العالي أو غيره من الحوادث المفاجئة التي سنتعرف على بعضها من خلال سبر للآراء قامت به مجلتكم «دزيريات .

سارة 25 سنة: «كان ختامها مسك مع عبارة جدتي الأخيرة »

جدتي سيدة مشاغبة للغاية، فهي تخلق جوا سعيدا و تجعلنا نبكي من شدة الضحك، كونها شخصية مرحة و طريفة، لكننا في مواعد مع أناس أغراب كان يجب علينا أن نتمالك أنفسنا بصعوبة خوفا من أن تقول كلاما لا يستلطفه الناس أو قد يثير شكّهم، حيث في أحد الأيام جاء شاب و عائلته لطلب يد ابنة خالتي، خفنا كثيرا من جدتي لكنها لم تنطق بكلمة فتنفسنا الصعداء، أما حين كانت عائلة العريس مغادرة قالت لهم: « بالصح ما قلتوناش إيلا عجبتكم السلعة؟ » فانفجر الجميع ضحكا، و زوج ابنة خالتي يستذكر هذا الموقف في كل مرة حينما يغازلها، ليخبرها أنه مغرم حتى النخاع بهذه السلعة.

رانية 35 سنة:

«بمونتقعهى ت افأ لحمب سو كا لبري وبمان طري سيقةة »سمحت لنا بالتحديق في عيون بعضنا قصر قامتي كان يسبب لي دائما إحراجا كبيرا، خاصة كون زوجي طويل جدا فطوله مترين إلا بضع سنتيمترات، في حين طولي 1.50 متر، ما يجعل الفرق شاسعا بيننا، وحين جاء لخطبتي ارتديت حذاء بكعب عال جدا تدربت على المشي به مدة أسبوع كامل، لكنني حين تمشيت به أمامه انكسر فوقعت، لكن زوجي أمسكني بطريقة رومانسية مثيرة ما جعلني لأول مرة أستشعر سحر عينيه، لذا بقيت لفترة طويلة أحدق فيهما عاشقة غير مبالية بمن حولي، و حين استفقنا من عشقنا وجدنا الكل يتهامسون فيما بينهم و ينظرون لنا باستغراب و إعجاب، إلا جدي الذي قال » جيل آخر زمن… ما ولّيتوش تستحوا خلاص .

راوية 25 سنة: كان مذاق القهوة لذيذا.. !

في خطبتي أردت أن أختبر العريس فقدمت له فنجان قهوة بها كمية معتبرة من الملح، فتذوقها بسعادة كونه كان يتأمل وجهي ليجد أنها مالحة، لكنه تظاهر أمام الجميع أنها حلوة المذاق لدرجة أن أحدا لم ينتبه له،لم يفاتحني بالموضوع أبدا إلا بعد أن تزوجنا عندما طلب مني فنجان قهوة فقال: «أرجو فقط أن لا تضعي عليها الملح بدل السكر »، فأخبرته أن الأمر كان متعمدا لأرى ما إذا كنت تحبني أم لا؟ فقال لي مغازلا «و هل لمن يتأمل عينيك أن يتذوق طعما آخر غير الحلو .

بسمة 33 سنة: «شعرت بخوف رهيب حتى أنني كدت أوقع الصينية »

عندما تقدم زوجي لخطبتي شعرت بخجل كبير، حتى أنني وجدت صعوبة في الدخول إلى غرفة الضيوف، و تقديم صينية القهوة، و لم أستطع الدخول إلا بتشجيع كبير من أمي و شقيقتي، حينها أمسكت الصينية و يداي ترتجفان بشدة لدرجة أنني كدت أوقعها أرضا، فتحت الباب و تمشيت خطوتين فقط لكن مرتجفة، فجاءت حماتي مسرعة نحوي لتمسكها بدلا عني، وضعتها فوق الطاولة، أتذكر جيدا كيف أمسكتني من يدي بمنتهى الحنان و طبطبت علي قائلة: لا تقلقي يا ابنتي و لا تخافي فأنت ستصبحين فردا من عائلتي فقط.

نهاد 27 سنة: «فعلا بين الحب و الكراهية خطوة واحدة »

في المرحلة الجامعية تعرفت على شاب ضايقني كثيرا حتى أنه اعتبرني شغله الشاغل، فقد كان يستمتع بمعاكستي خاصة أمام الطلبة، كنت أنزعج و أحرج كثيرا و بصراحة كنت أكرهه و لا أطيق رؤيته أو حتى سماع صوته، و ذات مرة تقدم شاب لخطبتي من والدي و حين جاء رفقة عائلته و رأيته أصابتني حالة صمت لاذع، فقد كان نفسه ذلك الشاب الذي كنت أكرهه في الجامعة، أخبرني أنه يحبني و يعشقني و ما كانت مضايقته لي سوى لإثارة انتباهي، تزوجنا و نحن الآن سعيدين جدا بزواجنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى