الأربعاء , 27 مايو 2020
الرئيسية » تربية » الدراسة في المنزل كابوس الأطفال
الدراسة في المنزل كابوس الأطفال

الدراسة في المنزل كابوس الأطفال

في البيت، الأولياء هم المسؤولين عن كيفية أداء أطفالهم للواجبات المنزلية، لكن لتحقيق ذلك يلقى الكثيرون منهم الكثير من الصعوبات، بسبب تهرب أطفالهم من مراجهة الدروس، فما هي أهم الأساليب التي تساعد الطفل على الدراسة في المنزل. سارة بن ضيف الله

بعد يوم دراسي متعب، يكون اللعب الشغل الشاغل الذي يدور في ذهن الطفل بمجرد الدخول للمنزل بدلا من المراجعة، و من هنا تبدأ المشاكل و يبدأ الصراخ في المنزل، لذا قمنا باستشارة الأخصائية النفسانية الأنسة هاجر عبد اللي لتقدم أهم النصائح لتربية سليمة .

طفلك يحتاج للنصيحة :

. اتركي بعض الوقت لطفلك ليرتاح بعد نهاية دوامه من المدرسة.

. وفري لطفلك الجو المناسب للدراسة بعيدا عن بكاء أخيه الأصغر أو صوت التلفاز العالي.

. نظمي لطفلك وقته بعد عودته من المدرسة : وقت للراحة، وقت لممارسة الرياضة أو قضاء نزهة صغيرة في أقرب حديقة للمنزل وشاركيه اللعب، و وقت لأداء واجباته المدرسية.

. ضعي لطفلك جدولا خاصا بكل الواجبات المفروضة عليه: الصلاة، ترتيب غرفته، غسل الأسنان قبل النوم، و الدراسة في المنزل… الخ، وعند قيامه بكل واجب ضعي ملصقة أمامه، وفي نهاية الأسبوع قدمي له هدية رمزية لتحفيزه.

. كرري لطفلك دائما بأنك تثقين به و بقدراته على النجاح والوصول إلى أعلى المعدلات.

. رتبي مكتبه، فخلال قيام طفلك بواجباته الدراسية يجب أن يكون مكتبه أو الطاولة التي يدرس عليها خالية من الألعاب أو أي شيء يفقده تركيزه.

. ضعي في ذهن طفلك بأن مراجعته في المنزل أمر ضروري ولا نقاش فيها ولا يمكنه رفضها أبدا.

. دربي طفلك على القيام بواجباته المدرسية منذ سنواته الدراسية الأولى ليصبح ذلك بالنسبة له روتين يومي و القيام به أمر عادي.

. اشرحي لطفلك بطريقة بسيطة بأنك تنتظرين منه الأفضل.

. اظهري لطفلك بأنك أيضا لديك واجبات تقومين بها وتلتزمين بها كل يوم وليس هو الوحيد من لديه واجبات.

لا تهملي طفلك و كوني مدرسته في المنزل

يجب على الوالدين اتخاذ طرق مميزة ومنتقاة ومجربة لتدريس أطفالهم، بحيث تهدف هذه الطرق إلى خلق رابط قوي بينهم و بين طفلهم، حتى إذا عاد من المدرسة تكون الدروس في حسبانه، ولا تتوقف بانصرافه منها، فالأولياء هم الأقدر على معرفة ما يحبه أبناؤهم و ما هي الطرق المثلى لديهم للدراسة، كما يجب على الأم والأب متابعة المدرسة وأساليب تدريسها وأسلوب المدرسين فيها، واطلاعهم على كيفية تعاملهم مع طفلهم حتى يتم حل أي إشكالية في التعامل أو المعلومات، فالطفل يعتمد أول معلومة تعرض أمامه سواء كانت خاطئة أو صحيحة لأنه لا يمتلك رصيدا سابقا من المعلومات ليقارنها بها.

شكر خاص للأخصائية النفسانية عبد اللي هاجر

العنوان: حي سوبرال رقم 62 الشراقة الجزائر

البريد الالكتروني:

hadjerpsychologue@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى