الإثنين , 17 ديسمبر 2018
الرئيسية » حوار مع الشاف » الشيف عيسات اسماعيل « التجربة و الممارسة هما سر نجاحي في عالم الفطائر »
الشيف عيسات اسماعيل « التجربة و الممارسة هما سر نجاحي في عالم الفطائر »

الشيف عيسات اسماعيل « التجربة و الممارسة هما سر نجاحي في عالم الفطائر »

هو من هواة الطبخ منذ صغره، الأمر الذي دفعه ليطور امكانياته في مجاله و يحترفه مستقبلا، فتحت له الأبواب على مصراعيها لاقتحام هذا العالم بخطوات مدروسة وثابتة ليتحول الى صاحب أكبر مصنع ينتج البسكويت و الفطائر الهولندية، انه الشيف عيسات إسماعيل الذي سيعرفنا على مشواره و سر تميزه و ما يطمح له مستقبلا من خلال هذا اللقاء الذي جمعنا معه.

نسمة.أ

بداية هل بامكانك تقديم نفسك لقراء مجلة ›‹دزيريات للطبخ‹‹ ؟

عيسات اسماعيل 48 سنة ، حلمي كان منذ الصغر أن أصبح شيف مما جعلني

أصقل موهبتي بعد المرور بعدة تجارب مكنتني من تكوين نفسي وأمدتني بالإرادة

لفتح مشروعي الخاص الذي من خلاله تمكنت من تحقيق طموحي منذ بداية

مشواري في الطبخ.

هل درست الطبخ أو هو هواية منذ الصغر ؟

في البداية كانت هواية و لكن منذ انتقالي للعيش في هولندا قمت بتكوين خاص

في مجال صناعة الفطائر بمساعدة شيف هولندي محترف ، مما جعلني أستوحي

فكرة مشروعي وكوني أملك أساسا مطعم منذ سنة 1993 بهولندا بصفتي

شيف للأطباق التقليدية المحلية ،و بعد 20 سنة من الهجرة فكرت بتأسيس

مشروع يربطني ببلدي الأم الجزائر، لتعريف المستهلك الجزائري بالحلوى الهولندية.

هو مجرد هواية ؟

في البداية كان الطبخ هواية و لكن منذ انتقالي للعيش في هولندا قمت

بتكوين خاص في مجال صناعة الفطائر بمساعدة شيف هولندي محترف مما

جعلني أستوحي فكرة مشروعي، خاصة أني كنت أملك أساسا مطعم منذ

سنة 1993 بهولندا بصفتي شيف للأطباق التقليدية المحلية ،و بعد 20 سنة من

الهجرة فكرت بتأسيس مشروع يربطني ببلدي الأم الجزائر، لتعريف المستهلك

الجزائري بالحلوى الهولندية.

حدثنا عن بداياتك في عالم الفطائر ؟

كانت انطلاقتي في عالم صناعة الفطائر الهولندية منذ سنة 2014 حتى يومنا

الحالي، و في حقيقة الأمر كان هناك شيف في هولندا هو الذي اقترح علي ولوج

عالم الفطائر، و قد رحبت كثيرا بالفكرة كونها وصفة عريقة و محبوبة لدى

الصغير و الكبير، و على أساسها قمت بإنشاء مصنعي الخاص الذي يدعى خوس

و من خلال هذه الوصفة أسعى لإرضاء أذواق الجميع.

لماذا الفطائر الهولندية و ليس حلوى أخرى ؟

لسبب بسيط جدا هو كوني قاطن في هولندا، الأمر الذي جعلني ألمس عند

سكانها هذا الحب الرهيب،لهذه الوصفة البسيطة و التي لها رواج كبير، و التي

يمكن تناولها في أي وقت و بدون أي مناسبة، و كانت أمنيتي إيصال هذه التركيبة

لبلدي الجزائر، و بالطبع أثارت إعجابهم و أصبحت كثيرة الطلب.

هل لديك اختصاص آخر عدا الفطائر الهولندية ؟

بالطبع فبدايتي كانت من خلال صناعة البسكويت و هو ما أعطاني الحافز

لبلوغ هدفي و فتح فرع الفطائر الهولندية للتنويع و عدم الإبقاء على صنف واحد

لتمكين المستهلك الجزائري من الاختيار.

مشاريعك المستقبلية ؟

أصبو لفتح مصنع جديد، ويكون مخصصا للفطائر البلجيكية و الكعك و

سأضفي ميزة جديدة و هي إمكانية تجميدها وإعادة تسخينها و تناولها في أي

وقت و هذا ما سيسمح لنا بالتميز، وتصديرها لبلدان عربية أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى