الإثنين , 10 ديسمبر 2018
الرئيسية » نفسيتك » المعاملة الجيدة نصف العلاج ,كيف أكون جزءا من محيط فعال للمصابين بسرطان الثدي؟
المعاملة الجيدة نصف العلاج ,كيف أكون جزءا من محيط فعال للمصابين بسرطان الثدي؟

المعاملة الجيدة نصف العلاج ,كيف أكون جزءا من محيط فعال للمصابين بسرطان الثدي؟

في تعاملنا اليومي ينبغي الاهتمام بمرضى السرطان بحساسية شديدة و حذر بالغ بصفة عامة، خاصة على الصعيد النفسي, و يعتبر تفادي كلمة « مريض » و أشياء أخرى نقاط مهمة في تعاملنا مع هذه الفئة، و التي تعتبر بداية العلاج الناجع الذي سنتعرف عليه في هذا الموضوع,.

سلطاني حنان

تعتني المرأة عامة بجمالها الخارجي لأنه رمز أنوثتها، لكن بمجرد إصابتها بأحد أنواع مرض السرطان و بالتحديد سرطان الثدي، تتغير طباعها و تنهار أعصابها، ظنا منها أنها خسرت صحتها و أنوثتها في نفس الوقت، خاصة مع تساقط شعرها و استئصال أحد ثدييها, لتدخل في حالة اكتئاب حاد، لذا وجب هنا تدخل المحيط الخارجي من أسرة و أصدقاء و زملاء للعب الدور اللازم عليهم، لأنهم وحدهم القادرون على تحدي هذه المعاناة، و ذلك باللجوء للمعاملة النفسية الجيدة و خلق بيئة صحية مليئة بالذبذبات الإيجابية التي تجدد الطاقة التي يستنفذها المرض.

النقاط التي يجب تجنبها :

كثرة السؤال عن حالة المريض النفسية لا يمحي أبدا الألم النفسي، بل بالعكس يولد إحساسا بالنقص .

تجنب التفكير الدرامي والتحدث في موضوع المرض بكثرة .

البكاء بجنب المريض، مما قد يقطع الأمل لديه ويزيد من عزلته، فيتجنب التواجد بين الناس لإحساسه أنه عنصر دخيل.

تجنب التعليقات العقيمة و السخيفة، كمثل أن تضع نفسك مكان المريض وتخبره بما كنت ستفعل إن كنت في موقفه.

ما يجب فعله :

النظر إلى الاحتياجات المادية والمعنوية للمريض: فمثلا، إذا كان المصاب امرأة متزوجة يستحسن إعالة عائلتها بعدة طرق، كشراء الأدوات المدرسية للأطفال، دعوة الأطفال في نزهة مع كل عطلة نهاية الأسبوع، و الحرص على قيامهم بواجباتهم مع المذاكرة لهم، لتخفيف عبء المسؤولية عن الأم المريضة، و عليه ستتفرغ لراحتها النفسية و الجسدية .

إذا كانت المصابة عزباء، يستحسن دعوتها إلى صالونات الحلاقة و التجميل للاعتناء بجمالها ووضع الماكياج، بالإضافة إلى التسوق وحضور حفلات الزفاف و الأفراح، فكل هذه المناسبات الاجتماعية بسيطة لكنها مفيدة للمريضة لأنها تعدل مزاجها وترفع من إيجابيها وتقضي على إحساس النقص لديها .

مرافقة المريضة لإجراء التحاليل و الجرعات الكيمائية وتقديم المساعدة المادية لها، لأن هذ الأخيرة باهظة الثمن و تتطلب ميزانية كبيرة، الأمر الذي يجعل المريضة تشعر بالثقة و الأمان.

حسن لإصغاء والتحاور مع المصابة فور تحدثها عن حالتها وعدم مقاطعتها وحسن اختيار وتبادل المعلومات بخصوص المرض. توجيه رسائل الدعم دائما عند اللقاء بالمصابة مع تحفيز وبعث الطاقة و الحث على مكافحة الألم والمرض ,لأنه بمجرد الإيمان بكل هذا، تتولد القدرة و تتجدد طاقة المريضة بشكل تلقائي، لذا أثبتت الدراسات أن معظم النساء اللواتي تلقين الكثير من رسائل الدعم، تحصلن على دفع كبير للتغلب على المرض .

جمال المرأة ليس في شعر طويل او ثدي كبير بل في روح قوية ونفسية

متوازنة,والمعاملة الجيدة هي التي تدفعها لتخطي أي مرض والتغلب عليه.

شكر خاص لسليمة بلبراوات ,مختصة في علم النفس

العنوان :حي الجرف ,باب الزوار

رقم الهاتف: 0550.58.48.88

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى