الجمعة , 16 نوفمبر 2018
الرئيسية » عالم برئ » براءة الأطفال في سلوكات طريفة
براءة الأطفال في سلوكات طريفة

براءة الأطفال في سلوكات طريفة

الأطفال متعة الحياة و حلاوتها، فهم ينشرون السعادة الحقيقية في كنف الأسرة بشقاوتهم و طرائفهم، فمن منا لم تكن لديه ذكريات طريفة في طفولته، لذا لنتعرف على مجموعة من الطرائف و الحيل التي ترويها لنا بعض الأمهات .

حفيظة عايلي

ترجع أسباب اكتساب الطفل لمختلف العادات الغريبة و المضحكة في الأصل الى عوامل كثيرة تدفعه لإدمانها أو بالأحرى الاستمتاع بها ، أبرزها الحرمان العاطفي والمادي، وعدم تلبية احتياجاته من رعاية واهتمام، كما تلعب الغيرة دور رئيسي في تكوين هذه العادات،بالإضافة لبعض الاضطرابات النفسية.

ليلى 35 سنة «يكسر زجاجة حليبه بعد كل رضاعة»

عانيت كثيرا مع ابني البالغ من العمر أربعة سنوات، فبالرغم من أنه لم يرد ترك الرضاعة في هذا السن المتقدم و أكثر من ذلك يقوم بكسر زجاجات رضاعته بعد ما ينتهي من شربها، وقد عانيت كثيرا في ذلك، اذ انني لم أفهم سبب هذا السلوك، الذي لم اشهده من قبل عند ابنائي الثلاثة، في بادئ الأمر اعتقدت أنها تنكسر من تلقاء نفسها كونها من زجاج، علما أني لا احب تقديم الحليب لأبنائي في قارورة بلاستيكية، وفي يوم من الأيام قدمت له الحليب و راقبته ، وهنا كانت المفاجأة، ففور انتهائه من شربها رماها اتجاه الحائط وهو في قمة سعادته. لأكون صريحة لم أعرف وقتها ما الذي يجب علي القيام به، حيث أن الأمر مضحك و مدهش في نفس الوقت ، وعندما قمت بسؤاله قال و بكل بساطة انه لا يعرف لما يفعل ذلك بابتسامة رقيقة، و منذ ذلك الوقت كان الحل الوحيد تقديم الحليب في زجاجة بلاستيكية

نوال 40 سنة «ابنتي لا تعيش سنها و دائمة تقليد الكبار »

أنا من النساء المحافظات على تقاليدنا الجميلة خاصة المتعلقة بتربية الأطفال، فكنت أقوم «بتقميط » طفلي مدة ستة أشهر، مستغلة نصائح أمي و حماتي في كيفية القيام بذلك، غير انني لم اتوقف عن هذه العادة، لأن طفلي كان كثير الحركة و البكاء ان لم يكن مقمطاً . المشكل هو ان ابني كبر و مازال يحب ان يكون ملفوفا بتلك الطريقة، و كثير من الاحيان يأتي الي و في يده اقمشة القماط، و يطلب مني ان اقوم بتقميطه، حتى بلوغه الخمس سنوات، مبررا انه لا يستطيع النوم ،وأن ذلك يعطيه الشعور بالراحة و الامان .

سلمى 29 سنة  «هوسها بالحشرات في سنها المبكر جعلني في حيرة ! »

رغم امتلاك الأطفال عادات كثيرة و غريبة، غير أنني لا أعتقد أنه يوجد أغرب مما تفعله هدى ابنتي التي تبلغ الثلاث سنوات رغم لطفها الزائد وبراءتها، الا أنها تحب العبث بالحشرات و أقول كل الحشرات، ولا تبدي أي تقزز من ذلك، اذ يصل بها الأمر لأكلهم في الكثير من الأحيان، حتى انني حرمتها من الخروج للعب في فناء البيت لمعرفتي أنها قد تصادف بعض الحشراتها و تأكلها.

أسماء 56 سنة «ابنتي لا تعيش سنها و دائمة تقليد الكبار »

لا يمكن لابنتي سحر ان تنام قبل أن تقوم بتقليد كل شخص رأته أو صادفته في ذلك اليوم، وقد بدأت هذه العادة عندما بلغت الثلاث سنوات، حيث كانت في بادئ الأمر، ترتدي شيئا مثل الشخص الذي رأته، وبعدها أصبحت تقوم بنفس حركاته و تقلد طريقة كلامه أيضا ، في البداية كنا نضحك لأفعالها، لكن سرعان ما أصبح الأمر مزعجا، لأنها ترغمنا على مشاهدة عروضها كل يوم، و على الضحك الاجباري، وفي كثير من الأحيان كانت تقلدنا نحن، اذ لم ترى احد في ذلك اليوم.

رغم طرافة بعض هذه المواقف،نجد أن معظم هذه العادات تصبح سلوكات غير قابلة في سن معينة، لذا على الأم مراقبة الطفل عن كثب، ومنعه من الاقتراب من المواد الضارة والقذرة، وعرض الطفل على الطبيب لوضع مقاربة تشخيصية علاجية ونفسية إذا احتاج الأمر لذلك.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى