الجمعة , 21 سبتمبر 2018
الرئيسية » نفسيتك » تخلصي من الطاقة السلبية بهذه الخطوات
تخلصي من الطاقة السلبية بهذه الخطوات

تخلصي من الطاقة السلبية بهذه الخطوات

في كثير من الأحيان تنتابنا مشاعر مضطربة و أحاسيس سلبية عن الحياة و تعقيداتها، و ما يعقد الأمر أكثر هو تعرضنا للكثير من الظروف الاجتماعية القاسية و تفاعلنا النفسي معها، الأمر الذي في كثير من الأحيان يشحننا بطاقة سلبية تتراكم يوميا في أعماقنا، لذا كيف يمكننا التخلص من هذه الطاقة السلبية و اكتساب طاقة ايجابية؟

حفيظة عايلي

الطاقة السلبية هي مجموعة من المظاهر أو الصفات السلبية التي لها القدرة على التأثير في الآخرين و المحيط بأكمله و بالتحديد على الشخص نفسه، حيث تعمل على الحد من قدرة لإنسان على إيجاد حل لحياته ، فتمنعه من أن يكون شخصا ايجابيا ناجحا، سعيدا، و متفائلا بحاضره و غده، كما تمنعه من تحقيق طموحه الشخصي الذي يسعى إلى تحقيقه كل فرد داخل المجتمع، مع الشعور بعجزه على تجاوز كل العراقيل والصعوبات من أجل أن ينال هدفه و تحقيق أحلامه.

كيف أكتشف أن الطاقة السلبية مسيطرة على حياتي:

النفس البشرية مزدحمة بالمشاعر و الأحاسيس و أضدادها، ولعل أبرزها و أكثرها تأثيرا في الإنسان هي الطاقة السلبية ضد الطاقة الإيجابية.

فالطاقة السلبية تتجسد فيها الهموم و المخاوف و الوساوس و القلق الدائم، فيبقى صاحب هذه الأحاسيس يشعر بالإحباط طوال الوقت، فيغدو ناقما على الحياة و على كل من حوله و حتى على نفسه.

كما يكون أصحاب الطاقة السلبية كثيرو الانتقاد و الشكوى، متذمرين في كثير من الأحيان من كل شيء، و هذا ما يفسره العديد من خبراء التنمية البشرية في دراساتهم و أبحاثهم.

كما يؤثر الروتين على حياة الإنسان، حيث يؤدي إلى الشعور بالملل، مما يولد طاقة سلبية يعيشها الشخص يوميا مرارا و تكراراً، الأمر الذي يجعله في خمول و اكتئاب دائمين، وبالتالي من السهل أن تجد الطاقة السلبية طريقا إلى نفسيته و حياته.

-التركيز السلبي في الفشل وعدم وجود أهداف محددة ترسم طريقا واضحا للأشخاص أو عدم الإيمان بأنفسهم وقدراتهم، مما يؤدي إلى تحول كل الأحاسيس الإيجابية إلى أحاسيس سلبية.

البرمجة السابقة للحياة، فلو كانت هذه البرمجة سلبية فسوف تؤثر بالسلب مثل: شخص تعود منذ الصغر على مناداته بألقاب سيئة مثل ) أنت عديم الفائدة، أنت فاشل…(، فان هذا ما سيجعله حقيقة عاجزا عن فعل أي شيء لأنه في لا شعوره مبرمج على أنه عديم الفائدة و أنه فاشل، و هذا خطأ.

كيف أرفع مستوى الطاقة الإيجابية وأتحفز على العمل والنشاط:

من الأمور التي تساعد على طرد الطاقة السلبية هي: ممارسة الرياضة بشكل يومي و الاستمرار عليها فكلما كان الجسم قليل النشاط تكتلت فيه الطاقة

السلبية. لذا يجب ممارسة الرياضة و الاستفادة من فوائدها الصحية، الأمر الذي سيزيد من الطاقة الإيجابية. الصلاة عماد الحياة، فهي تخلص الجسم من الطاقة السلبية، كما أن أثرها عجيب في طمأنينة النفس وتفريغ الهموم من القلب.

ترك الأفكار السلبية وتبديلها بالإيجابية، و محاولة تعويد النفس على عدم الاقتصار على الأشياء الناقصة والتركيز على الموجود في الحياة، ربما قد يكون الأمر صعبا بعض الشيء في البداية ألا أنه سوف يساعد على التخلص من الطاقة السلبية من الجسم.

المحافظة على الابتسامة، حيث أن الكثير من الدراسات تثبت أن الإنسان كلما حافظ على ابتسامته لوقت أطول كلما ساعده ذلك على الشعور بالراحة و طرد الطاقة السلبية خارج الجسم.

الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، لأن الطاقة السلبية هي طاقة معدية، ولذلك لا يمكن أ ن نبقى وسط أشخاص لديهم كمية كبيرة من الطاقة السلبية دون أن نكون مثلهم، لذلك من الأفضل الابتعاد عن الأصدقاء والأشخاص الذين تنبعث منهم الطاقة السلبية، وأن نحيط أنفسنا بأشخاص يساعدوننا على طرد تلك الطاقة.

ممارسة الاسترخاء و التأمل يساعد على تخليص الجسم من الطاقة السلبية والتحلي بالتفاؤل والأمل والتغلب على الروتين الممل، حيث من خلال ممارسة الاسترخاء تزداد نسبة التركيز وتقل الأفكار التي تشتت الإنسان، كما يساعد الاسترخاء على الراحة وزيادة السلام النفسي والتقليل من التوتر، بالإضافة إلى علاجه للاكتئاب، و الألم والأرق.

النوم الجيد، يجب إعطاء الجسم القدر الكافي من النوم حتى يستعيد حيويته ويجدد نشاطه و يتخلص من الطاقة السلبية الساكنة فيه، فقلة النوم تسبب

الإرهاق والإجهاد والصداع كما تقلل من كفاءة الأداء.

تحفيز النفس من خلال تمارين عقلية تساعد على التخلص من الشحنات السلبية، مثل ترديد: «أنا قادر على الوصول إلى كل أهدافي مهما كانت الظروف »

،وتخيل أن هذا كفيل بتحقيق ما تحلم به ، بالإضافة لكل هذا يجب أن يتخلص الشخص من أوهام الماضي و ما عاشه من خيبات، و الاكتفاء بالحاضر و التركيز على ما يصبو إليه في غده و التفكير في ذلك بكل تفاءل و أمل، و بذلك يكون الفرد قد ساعد ذاته و حقق النجاح و الإيجابية في حياته.

تؤثر الطاقة السلبية في حياتنا اليومية بشكل أو بأخر و أحيانا حتى دون الشعور بذلك و من مظاهرها أنها تجعل الفرد متشائما طوال الوقت، لذا ننصح بالابتعاد عن كل ما يشحننا بالطاقة السلبية و التفكير بطريقة إيجابية مليئة بالتفاؤل و الأمل، كما يجب علينا التركيز في ما نملكه و أن نكون راضيين بذلك، لا أن ننظر إلى ما يملكه غيرنا أو ما ينقصنا و تنذمر من ذلك، و هذا حتى نستطيع العيش بسلام و طمأنينة ، بالإضافة لكل هذا، يجب على الشخص تحمل مسؤوليته و ترك دور الضحية و مواجهة صعوبات الحياة، و الأمر الأكثر أهمية هو الابتعاد عن الأشخاص السلبيين في الحياة. 

شكر خاص للأخصائية النفسية فايزة.ي

حي 19 ماي باباحسن الجزائر

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى