الإثنين , 22 أكتوبر 2018
الرئيسية » إلى الرئيسية » حان وقت أن تكوني سعيدة دوما
حان وقت أن تكوني سعيدة دوما

حان وقت أن تكوني سعيدة دوما

رغم كل صعوبات الحياة و الابتلاءات التي تواجهها النساء في حياتهن اليومية من مشاكل اجتماعية معقدة، إلا أن المرأة الذكية تعتبرها تحديات عليها أن تتغلب عليها بحكمة و ذكاء، تحت شعار «سيكون الغد أجمل بالتأكيد » لايغلق باب الا ليفتح بدلا عنه الكثير، هذه هي الآنثى التي تتفاءل بالغد و التي نقول لها، لقد حان الوقت لتكوني أسعد أنثى بالكون.

سارة حدادي

دوجة 35 سنة « حبيب عوضني الخيبة العاطفية السابقة »

تزوجت في سن مبكرة برجل ادعى أنه يحبني و قد أقنعني بذلك فأحببته حتى الجنون رغم ظروفه، فقد كان فقيرا للغاية و لا يشتغل، لأكتشف أنه تزوجني ليستغلني كوني أملك مسكنا بمفردي كما أن أحوالي المالية جيدة، و بعد سنة من الزواج… «أقصد الاستغلال « تب ي لي أنه تذمر من الوضع فقد مال لنساء غيري و هن كثيرات لدرجة أنه كان يحضرهن لبيتي و في غرفتي، و قد أخبرني الجيران بذلك و تأكدت من ذلك بمراقبته عن طريق كمرا، تطلقت بعدها فورا و عشت فترة قاسية فقد كان الناس يرمقونني بنظرة الشفقة، بعد مرور سنتين من الوحدة القاتلة و الفراغ، تعرفت صدفة على رجل متدين و بسيط أحبني و تزوجني، كان فعلا آخر صبري في الحياة، كان منبع السعادة الحقيقية التي لطالما كنت متعطشة لها.

أسماء 31 سنة « آخر صبري كان… ملاكا انتشلني من واقع مرّ »

لطالما كنت وحيدة، فأنا يتيمة الوالدين و لا أحد لي بهذه الحياة فأغلب أقاربي سرعان ما كانوا يتذمرون مني، اخترت أن أعيش بمفردي رفقة صديقات، عانيت الوحدة، اليتم، الحرمان، الفقر المدقع لكنني كنت أشتغل بأي شغل شريطة أن لا يتعارض مع مبادئي و قيمي، إلى أن تعرفت على زوجي الذي انتشلني من واقعي المرير ليدخلني لمخدع السعادة الحقيقية، أدركت أن الله لن يتخلى عني كوني صاحبة نية سليمة و صافية، لطالما شعرت أن آخر صبري و حزني سعادة في آخر المطاف، فزوجي عوضني عن الحرمان العاطفي الذي لطالما عانيته، صار أبي، أخي، صديقي المفضل، زوجي و حبيبي الحنون.

سهام: 44 سنة « لا تيأس… ما يدريك أي باب سيفتح…؟ »

تزوجت مباشرة بعد تحصلي على شهادة البكالوريا برجل رائع أحببته حتى النخاع، عشنا حياة زوجية مذهلة كنا أسعد زوجين على الاطلاق و كان الكل يحسدنا على تفاهمنا و اتحادنا، و بمرور السنوات تمكنت من إتمام دراستي و التخرج من ثم تحصلت على عمل مرموق و كان زوجي يتقدم ناجحا في شغله و بتفوق، لكن بعد سبع سنوات من زواجنا تأكدنا أن كلانا عاقر و امكانية إنجابنا مستحيلة، شعرنا أن حياتنا باردة و تحطمت قلوبنا لنعيش فترة حزن قاتل أدخلتني في حالة اكتئاب حاد لم أعرف كيف أتخلص منها إلا بعد أن عاينني طبيب نفسي، و ذات يوم توفيت أختي و زوجها في حادث مرور لينجو صغيرها بمعجزة ربانية، و قبل أن تفارق الحياة أوصتني به أنا بالذات دون سواي، فربيته و هو الان كل حياتي أنا و زوجي.

كهينة 23 سنة « رغم إعاقتي إلا أنني تحديت نفسي و نجحت »

رغم أنني ولدت عمياء، و قد عانيت من مرارة العتمة طيلة حياتي لكنني تقبلت واقعي برحابة صدر، أتممت دراستي بإصرار قوي و إرادة صلبة و تحصلت على ليسانس في التخصص الذي رغبت به، رغم وحدتي و رغم أنني لم أجد أي شخص يساندني و يعينني إلا أنني أثبت نفسي في مجال عملي بمنتهى الكفاءة و نجحت فيه لدرجة أنني أصبحت أفضل موضفة فيه منذ نشاته.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى