الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
الرئيسية » البيوت أسرار » كيف أعلم زوجي فن الرومانسية؟
كيف أعلم زوجي فن الرومانسية؟

كيف أعلم زوجي فن الرومانسية؟

ان يتعلم زوج عديم الرومانسية القليل فقط منها لينقذ علاقته الزوجية، يعتبر مهمة عسيرة لكنها ممكنة و قد تكون سهلة، فقط إذا التزمت سيدتي بالصبر الذي قد يحول المستحيل إلى حقيقة، و لعل هذا البروتوكول أنجع السبل كفاءة للحصول على النتيجة المنتظرة، و التي تعني حياة زوجية ملئها الرومانسية المتبادلة.

 

أولا بسطي مفهوم الرومانسية حتى تتمكني من اقتناصه
الرومانسية لا تعني تلك المشاعر العاطفية المبالغ فيها و التي نشاهدها في المسلسلات و الافلام التلفزيونية و نتابعها باهتمام شديد، فقط لأن أدمغتنا تعي تماما أن هذا لا يلامس واقعنا إطلاقا، علما أن الرجل الجزائري رجولي جدا و الرومانسية بالنسبة له أمر محرج قد يخدش رجولته، و السبب يعود هنا الى البيئة التي تربى فيها، فمفهومه و احساسه بالرومانسية يختلف عن باقي المفاهيم المتداولة في العالم، لأنه ببساطة لا يفرق بين الجنس و الرومانسية، لأن الفاصل بينهما خيط رفيع جدا، و عليه يجب أن تكوني في فكرك تلخيصا مبسطا لتعريف الرومانسية التي يجب أن تتناسب مع امكانيات زوجك، من خلال القراءة المتنوعة و استشارة مختص في العلاقات الزوجية و الاسرية ليكون التوجيه منهجيا، لكن احرصي على الاشباع الجنسي ليكون مبتغاك كأول هدف.

كوني أنت رومانسية و علمّيه الرومانسية بطريقة غير مباشرة
في كل اللحظات التي نمر بها في حياتنا اليومية سواء في الفرح، الحزن، الغضب، العتاب، و غيرها من المواقف قد نكون لطفاء و رومنسيون في تعاطفنا و وقوفنا مع شريك حياتنا، لكن بطريقة ذكية و منهجية، لذا ركزي على لغة الجسد، و تلمسي زوجك برقة و لطف، قبليه برفق شديد، و حاولي قدر الامكان التسلل الى مناطق جسده الحساسة علر مهل. لكن بشكل مثير، مع الحرص على انتقاء المفردات و العبارات الجنسية المثيرة و اللطيفة في نفس الوقت.

أحيي مناسباتكما من جديد
إعادة بعث العلاقة الزوجية من خلال التواعد و اللقاء بلهفة و استذكار اللمسة الاولى و القبلة الاولى من جديد حتى بعد الزواج بسنوات، إرسال الهدايا، الرسائل المتميزة في صنعها و تعابيرها، الورود، الشوكولاطة، الدباديب، العطور و غيرها من الهدايا المتميزة هي الوسيلة المثلى لاثارة فكر الزوج، اهتمامه، و تحفيزه على التجاوب مع هذه المبادرات الحميمة، رغم كونها حيل تقليدية، إلا أنها الاكثر نجاعة على الاطلاق.

تجنبي المقارنة و لا توبخيه
إذا لم يبرز شريكك تعاطفه بشكل رومانسي، لا تسأمي من تكرار محاولاتك ، فهناك نوع من التعليم يحتاج للتكرار حتى تترسخ الفكرة، و حتى تستهويه اللعبة، و يجد نفسه الطرف المستمتع فيها، لكن في هذه الحالة تحتاجين لكم كبير من المثابرة، لذا احرصي على عدم المقارنة، لأنها هي مقبرة العلاقة، و إياك أن توبخيه حتى لا تخدشي رغبته السرية المضمرة و التي يجتهد بإصرار ليبرزها من خلال آدائه في فراش الزوجية. من أكثر الأمور التي تزعج النساء و تؤرقهن هي تجاهل الزوج بعض التفاصيل الصغيرة التي يمكنها احداث فرق كبير في العلاقة الزوجية، كنسيان عيد الميلاد أو الزواج، عدم ملاحظة قصة الشعر الجديدة، عدم التعبير عن الحب من حين لآخر، و كلها أمور صغيرة بالنسبة للرجل، لكنها مهمة و مؤثرة في نفسية المرأة، فجرعة رومانسية صغيرة بالرغم من مشاغل الحياة قد تحمي العلاقة الزوجية من التشتت و تعيد لها لمستها السحرية التي كانت في أول أشهر العسل.

س.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى