الخميس , 18 أكتوبر 2018
الرئيسية » فنون » لويزة نهار لقراء دزيريات : تجربة أراب كاستينغ كانت مدرسة تكوينية بالنسبة لي
لويزة نهار لقراء دزيريات : تجربة أراب كاستينغ كانت مدرسة تكوينية بالنسبة لي

لويزة نهار لقراء دزيريات : تجربة أراب كاستينغ كانت مدرسة تكوينية بالنسبة لي

هي ممثلة أو بالأحرى مبدعة جزائرية، تعودنا عليها في أعمال تلفزيونية فكاهية و درامية باللغتين العربية و القبائلية، أدائها الفريد و المميز يرسمان ملامح و تعابير وجهها بكل تلقائية و عفوية، مما يدل على شيء واحد هو لقاء الموهبة بالاحترافية التي صارت خلال مشوارها المهني عنوانا لها ، لويزة نهار كانت ضيفة «دزيريات » لهذا الشهر و قد أطلت علينا بإطلالة تقليدية أنيقة و أصيلة ميزهاظهورها بالزي التقليدي، من إمضاء NYD CREATION ، لتخص قراء المجلة بهذا الحوار الشيق .

 بيزة أليس سلطاني

بداية، من هي «لويزة لنهار » الإنسانة قبل الممثلة ؟

لويزة نهارشابة جزائرية من أصل قبائلي، درست علم البيئة في جامعة باب الزوار، أعرف بطبعي الخجول، لذا عند دخولي عالم الفن تفاجأ جميع و استغربوا كوني فتاة هادئة جدا.

لنتحدث عن ولوجك عالم التمثيل ؟

التحافي بعالم التمثيل كان بمحض الصدفة،، حيث راهنت مع صديقاتي على إجراء «كاستينغ » فيلم «الخارجون عن القانون » للمخرج رشيد بوشارب في سينما الجزائر، دخلت و قدمت استمارة مشاركتي لأجراء الاختبار، بدأت فورا تمثيل الدور المقدم لي و الذي أتقنته منذ البداية جيدا، قبلت و استدعيت بعد مدة لتأدية نفس الدور و الذي تمثل في شخصية »زهرة » في نفس الفيلم، و منذ ذلك اليوم بدأت أشق طريقي في عالم الفن و السينما بأعمال فنية باللغتين العربية و الأمازيغية، فكاهية و درامية، و قد وصلت حتى المشاركة في الكاميرات الخفية مع الفنان مراد خان، و أصبح التمثيل بالنسبة لي منذ ذلك الحين عشقا كبيرا قبل أن يكون مهنة، لذا أصرح أنا لا أبحث عن الشهرة قدر ما أبحث عن إتقان أدواري فقط .

حدثينا عن تجربتك الفريدة في برنامج «أراب كاستيغ » للموسم الثاني

كنت من المتابعين الأوفياء للبرنامج في موسمه الأول لتشجيع المشاركين الجزائريين، و هم طبعا سهيلةمعلم و زبير بلحور، كما أني من أشد المعجبين بالفنان قصي خولي، و من قبل كنت قد قرأت صدفة في إعلان أنه تم فتح باب المشاركة في البرنامجلموسمه الثاني، و في آخر دقيقة قررت المشاركة، بعدها تم الاتصال بي لإعلامي أني كنت من ضمن ال 200 مشارك من العالم العربي، و من هنا انطلقت المغامرة مع زميلي زهر الدين جواد باجتياز الاختبارات و البرايمات التي لم تكن سهلة إطلاقا، لكني وفقت فيها جميعا بفضل الله، و أتقنت كل الأدوار المقدمة لي، وهكذا كانت التجربة فريدة جدا من نوعها و قد تعلمت منها الكثير بمساعدة المعلمين الذي لم يبخلوا علينا بخبراتهم .

ما هو أفضل دور أديته في برنامج أراب كاستينغ و الذي أثر فيك كثيرا؟

أداء دور الأم في اللوحة التمثيلية التي تحمل عنوان «عيد الأم » في البرايم الثاني، و قد أديت هذا الدور بكل جوارحي لإيصال رسالة توعوية و إنسانية.

في رأيك لماذا الأعمال التلفزيونية الجزائرية غير متداولة في الوسط العربي ؟

أولا، من المعروف في الوسط الفني أن الأعمال التلفزيونية متزامنة فقط مع شهر رمضان، و ثاني لأن المنتجين و المخرجين نادرا ما يروجوا لأعمالهم الفنية خارج الجزائر، و هذا مؤسف جدا كون أغلب الدول العربية لا تعرف أهم القامات و الأسماء الجزائرية الفنية .

بالحديث عن الأعمال الفنية، و كونك عملت كثيرا في أعمال رمضانية منها الكاميرا الخفية، ما تقييمك لبرامج الكاميرا الخفية لرمضان 2018؟

تأسفت كثيرا على مستوى برامج الكاميرات الخفية لهذا العام و التي لا تحمل أية رسالة توعية، بالعكس كانت كاميرات مليئة بالعنف و مروجة للكلمات السوقية و التي تقلل من قيمة الشخص بالدرجة الأولى و من قيمة البرنامج بالدرجة الثانية.

ما هو الدورالذي أديته و كان قريبا جدا من شخصيتك ؟

دور المغفلة، لي تشيكوف، و هي تلك الفتاة البسيطة التي لا تبحث عن المشاكل، تعمل بجد و إخلاص بالرغم من تعرضها للكثير من المعاملات القاسية، لكنها تبقى تلك الفتاة الصبورة التي تتنازل عن حقها من أجل اسعاد الآخرين و اتقان عملها مهما كان و لو بالخسارة. 

ما الدور الذي لا تقبل «لويزة » تأديته؟

أولا، لا أحب إعادة الأدوار أو الشخصيات التي قدمتها من قبل في أعمال مختلفة أفضل تجربة أدوار أخرى مغايرة. أما الدور الذي لا يمكنني أبدا تأديته هو الدور الذي يسيء إلى المرأة الجزائرية بصفة خاصة و المرأة ككل بصفة عامة و يقدمها بأسوأ صورة .

ما الدور الذي لم يتح لك تأديته و الذي تريدن تأديته في المستقبل؟

دور المجنونة، فهذا الدور يستهويني كثيرا كوني على قناعة تامة أني سأؤديه بكل عمق ، صدق و إتقان.

ان طلبت منك أن تذكري لي اسم ممثل تطمحين السير على خطاه، من يمكن أن يكون ؟

الاسم الأول هو شافية بودراع، هذه القامة الفنية التي تعتز بها الجزائر و تفخر كونها قدمت الكثير، و أعطت معنى آخر للتمثيل في الجزائر، فعلا هي أكبر مثال يجب الاقتداء به. الثاني مراد خان، و أعتبره أستاذي، حيث لم يبخل علي بأي شيء منذ أن بدأت مشواري الفني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى