السبت , 16 ديسمبر 2017
الرئيسية » تربية » لعبة “هاند سبينر” مضيعة وقت أم منفعة للطفل
لعبة “هاند سبينر”  مضيعة وقت أم منفعة للطفل

لعبة “هاند سبينر” مضيعة وقت أم منفعة للطفل

 

يعتقد أن لعبة “هاند سبينر” الغربية، والتي انتشرت في المحلات التجارية العالمية، و غزت المجتمع الجزائري، أصبحت هوسا يمثل علاجا نفسيا يساعد على إزالة التوتر، وتهدئة الأعصاب، لذا استغلت المحلات التجارية الإقبال الشديد عليها لتسويقها تجاريا،  وبأشكال مختلفة، و ألون  جذابة، وبأسعار متفاوتة .

                                                                        سارة بن ضيف الله

shutterstock_664484446

 ماهي لعبة السبينر؟

هذه اللعبة مصنوعة من المعادن المختلفة مثل النحاس المقاوم للصدأ أو الألمنيوم، كما يتم استخدام البلاستيك في تصنيعها، وتبدأ بوضع إصبع الإبهام والسبابة على  أحد المحاور الدائرية لكي تبدأ في الدوران، بعض هذه المحاور مغطي بالمواد المضادة للأكسدة التي تعمل علي تقليل التوتر، ولها غلاف معدني ممتاز لحمايتها، تدور ذهابا وإيابا،  وكل ما عليك فعله هو تدوير اللعبة لأقصى وقت،وقد تم تصميم هذه الأداة لتخفيف التوتر والقلق.

لمن تم تصميم هذه اللعبة؟

حسب المختص النفساني مزيان محمود فلقد تم تصميم  لعبة سبينر لكي تساعد في علاج اضطراب نقص الانتباه، وفرط النشاط، والقلق، والتوحد، ولكن تم التحذير من استخدامها في الفصول الدراسية بسبب الطريقة الخاطئة عند استخدامها من قبل الطلاب، مما جعل اللعبة تفقد الهدف الرئيسي من تصميمها، وهو زيادة التركيز عند الأطفال المصابين بالتوحد، وبالتالي فإن تسويق لعبة سبينر يستهدف الأفراد الذين يعانون من القلق، والتوحد واضطراب فرط الحركة، وظهرت الكثير من المطالبات باستخدام اللعبة على اعتبار أنها تقدم المساعدة لأكبر عدد من هؤلاء الأشخاص.

هل لعبة هاند سبينر مفيدة؟

ذكر لنا الدكتور مزيان محمود أن استخدام لعبة سبينر تعتبر الهاء الأطفال أكثر من إفادتهم، كما أنه هناك الكثير من الطرق في متناول اليد التي تساعد الأطفال علي جلب الانتباه، و بأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم خيارات أخري صديقة تساعدهم علي التخلص من الملل أثناء العملية التعليمية، لكن هناك بعض حالات من التوحد قد حققت اللعبة لهم مجموعة من الفوائد، و مع ذلك لا أقول أن اللعبة مفيدة للأطفال لأن اللعبة تشتت انتباههم البصري، وبذلك فإن انتباه الطفل يتم سحبه بعيدا عن السبورة وطريقة شرح المعلم .

ما هي أضرار اللعبة؟

-تشكل خطرا على الطفل خصوصا في المسار الدراسي، فهي تلهيه عن دروسه، وتمنعه من التركيز داخل القسم.

-يمكن للعبة أن تفقد قيمتها بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والسبب راجع أن هذه الفئة من الأطفال يفقدون الرغبة في التعليم.

-بسبب الضجيج الذي تصدره، أصبحت هذه اللعبة عائقا كبيرا أمام المدرسين لإتمام الدرس، فهي تسبب الإزعاج و الضوضاء داخل القسم.

 -لعبة السبينر هدفها تخفيف القلق والتوتر، لكن هذا غير صحيح لأنها تسبب بعض الاضطرابات النفسية لأن الطفل يحتاج أن يجرب كل شيء من أجل أن يشغل اللعبة، ومن أجل ذلك فالعبة تزيد من قلقه وتوتره.

-أصبحت لعبة السبينر هوسا لا يستطيع الطفل التخلي عنها، فقد صار مدمنا على استعمالها، وهنا أيضا تفقد قيمتها،

- لا يوجد دليل حقيقي أنها تساعد الأطفال المصابين بالتوحد.

-تربي لدى الطفل حب المنافسة، فقد أصبح الأطفال يتنافسون عند لعبها، الأمر الذي يحدث مشادات بينهم تليها خلافات طويلة.

-ليس لها أي فعالية في تخفيف التوتر، إنما يشعر البعض بذلك بسبب أن العقل الباطن صدق هذا الأمر، حيث يفرز الدماغ مواد كيميائية تساهم في تخفيف التوتر، والحقيقة أنه ما من علاقة مباشرة بين تخفيف التوتر، ودوران لعبة” الهاند سبينر” كما يدعي البعض.

 

شكر خاص :

 الأخصائي النفساني محمود مزيان

العنوان: حي 62 مستوصف سوبرال الشراقة، الجزائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى