الجمعة , 23 فبراير 2018
الرئيسية » امرأة الشهر » السيدة «الهام أبو عيش» لدزيريات: « الجزائر بالنسبة لي رحلة اكتشاف لثقافة ثرية و تراث قديم»
السيدة «الهام أبو عيش» لدزيريات: « الجزائر بالنسبة لي رحلة اكتشاف لثقافة ثرية و تراث قديم»

السيدة «الهام أبو عيش» لدزيريات: « الجزائر بالنسبة لي رحلة اكتشاف لثقافة ثرية و تراث قديم»

السيدة : الهام مختار عبد العزيز أبو عيش، حرم السفير المصري بالجزائر، واحدة من النساء اللواتي صنعن الحدث في الآونة الأخيرة من خلال نجاح تظاهرة )البازار الدولي(، اعتبرت همزة الوصل التي ضمت العديد من العارضين الحرفيين من مختلف البلدان، بهدف بناء جسر بين مختلف الثقافات. و هي كذلك أول امرأة عربية تترأس رابطة زوجات الدبلوماسيين في الجزائر .

أليس سلطاني

بداية حدثينا عن l’AFDA ؟ 

l’AFDA هي جمعية أو رابطة نساء أو زوجات الدبلوماسيين بالجزائر، تأسست منذ 20 سنة، تترأسها كل سنة رئيسة جديدة، هدفها القيام بعدة أنشطة اجتماعية خيرية من خلال التنظيم السنوي لمختلف التظاهرات، منها الغذاء الدولي، Gala Diner ، و البزار الدولي، التي هدفت من خلاله مؤخرا إلى تعريف الشعب الجزائري بالثقافات المختلفة من خلال الدبلوماسيين المتواجدين بالجزائر، سواء بعرض لمختلف المأكولات أو مختلف الصناعات التقليدية و الحرفية، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية التي تعود عائداتها إلى الجمعيات الخيرية المعتمدة في مختلف ولايات الوطن.

منذ متى و أنت تترأسين l’AFDA ؟ 

منذ سنة تقريبا، و تشرفت كثيرا بهذه المهمة التي لم تكن سهلة على الإطلاق، لكن الحمد لله كنت في مستوى المسؤولية و حققت نجاحات كبيرة. كما سبق و ذكرت الجمعية تساهم في الكثير من الأعمال الخيرية للفئات المحرومة من خلال روح التضامن التي تنشرها على مدار العام.

حدثينا عن هذه التظاهرات ؟

تظاهرة «الغذاء الدولي » التي تنظم تقريبا كل سنة في فندق الهيلتون و الخاص بالدبلوماسيين فقط، تقدم كل سنة مجموعة من الأكلات التقليدية الخاصة ببلد ما و مختلف عاداته و تقاليده، و تعود عائداته طبعا إلى تقريبا 5 جمعيات خيرية. أما «البازار الدولي » الذي نظم بدار الأوبرا «بوعلام بسايح «و التي كانت مهمة تنظيمه صعبة و سهلة في نفس الوقت، أولا لأن المبنى كان جديدا وجميلا وواسعا، و بالتالي كان من المستطاع ضم أكبر عدد من العارضين و الجمهور، لكن كونه جديدا كان من الصعب توفير مختلف التجهيزات، غير أننا في الأخير بفضل الله نجحنا في أن نكون في مستوى المسؤولية، و كانت هذه التظاهرة من أكبر التظاهرات في تاريخ الجمعية، حيث قام بافتتاحها 3 وزراء، منهم وزير الثقافة، وزير السياحة، وزيرة البيئة، كما تم عرض على مستوى البازار مختلف المنتجات التقليدية المتعلقة بالبلد، من أزياء، مأكولات، و حتى الديكور، و كل ما يتعلق بتراث البلد و تقاليد شعبه .

الجمعية هي أيضا عبارة عن فريق يعمل في ظل مساعدة المحتاجين. كيف تنظمون هذه الفعاليات؟

يتم تنظيم الفعاليات من خلال التواصل مع مختلف المؤسسات و الفئات، بداية من الفنادق، أصحاب الأعمال، و موظفي السلك الدبلوماسي، .. الخ، حيث نقوم بالاتصال بهم قبل أي تظاهرة لطلب المساعدة، حتى نصل إلى تحقيق السير الحسن لأي تظاهرة، خاصة أن هدفها الأول و في الأخير هو العمل الخيري .

ما هي الجمعيات الخيرية الجزائرية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني التي تعملون معها بشكل مستمر؟

لأن جمعية AFDA يتجه انشغالها الرئيسي للمرأة كأم و للطفل، و الأسرة بصفة عامة، فأكثر الجمعيات التي نساعدها هي جمعيات خاصة برعاية الطفولة و الأمومة، سواء كانوا من فئة المرضى أو المعاقين أو الفقراء، فمثلا هذه السنة كان اهتمامنا بجمعيات مرضى السرطان و المعاقين ذهنيا، علما أن هذه الجمعيات في أمس الحاجة إلى مختلف الأجهزة الطبية، كما نسعى من خلال نشاطاتنا إلى مساعدة جمعيات أخرى كجمعية النساء المعاقات في الحصول على عمل، و حقهم في التعليم ، دون نسيان جمعية النساء المطلقات أو دون عائلة.

كونك على رأس جمعية L’AFDA هذا يستلزم الكثير من العمل، هل حققت مختلف الأهداف التي كنت ترمين اليها ؟

لا يمكن القول أنني حققت جميع الأهداف، لكن حاولت قدر استطاعتي و قدر المدة التي شغلتها أن أفعل ذلك، ربما حققت ما يقارب % 90 و الحمد لله، اذ حاولت التعريف بالجمعية للشعب الجزائري أولا و للمسؤولين باعتبارهم على رأس السلطة، كما عرفت باهتماماتنا و مجهوداتنا التي نقوم بها و التي تخدم العمل الإنساني، و الهدف من كل هذا نبيل، مثمثل في تحقيق عائدات رمزية لصالح مختلف الجمعيات الخيرية و الفئات المعوزة.

الجمعية هي أيضا مجال للاجتماعات والتبادل الثقافي والترفيهي بين النساء الدبلوماسيات في الجزائر. ما رأيك في هذه اللقاءات الثقافية المتنوعة؟ و هل هذا الفعل معزز؟

طبعا هو معزز، فالثقافة مجال واسع يتمثل في الأكل، الفن، الثقافة، الأزياء، .. الخ، حيث أن التواصل و التعريف لهذه الثقافات من خلال النساء الدبلوماسيات ثري و مهم و هو بالأساس واجهة أو مرآة الشعب أو البلد كما أن هذا التبادل الثقافي يمكن أن يحيي نوعا من الفخر لدى الفرد بالتعريف بثقافته و ثقافة بلده و تراثها و تاريخها، الأمر الذي يساعد أكثر في توطيد العلاقات بين الشعوب .

حدثينا عن أقوى اللحظات المميزة التي رسخت في ذاكرتك عن الجزائر؟ مثلا لقاء بشخصية معينة أو حادثة ما؟

أكثر شيء أثر في نفسي و بقي راسخا في ذاكرتي هو لقائي بالمناضلة السيدة «جميلة بوحيرد » التي أكن لها كل الاحترام و التقدير، حيث تشرفت كثيرا بلقاءها لأنها رمز من رموز الثورة الجزائرية و مثالا للنضال و الكفاح، و قد كنت من قبل قد سمعت و قرأت عن شخصيتها و شجاعتها و قوتها التي تعكس حقا شخصية المرأة الجزائرية، و هذا ما شكل لدي الفخر و السعادة و الاعتزاز أكثر بتاريخ الجزائر.

مشاريع في المستقبل ؟

طبعا هناك مشاريع في المستقبل، على مستوى مختلف المجالات، سواء الفنية، الثقافية، الاجتماعية، و أدعو الله أن يوفقني و أصل إلى كل أهدافي إنشاء الله .

طبقك الجزائري المفضل ؟

)الحميس( هو طبق جزائري متمثل في الفلفل المهروس مع زيت الزيتون. و المشوي .

أغنية جزائرية مفضلة؟

كل أغاني الشاب خالد .

منطقة في الجزائر تريدين زيارتها ؟

بودي زيارة منطقة جانت، فقد قيل لي بأنها منطقة ساحرة ، كما أرغب بزيارة تلمسان .

منطقة جزائرية تحبينها؟

قسنطينة، فهي منطقة قريبة كثيرا من روحي و قلبي، كونها رمزا للتراث و الثقافة الجزائريين، بالإضافة إلى مناظرها و جسورها الخلابة.

تعبير أو كلمة من اللهجة الجزائرية تستعملينها كثيرا؟

تضحك، «نحوس » أي «ندور » و باللغة العربية أبحث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى