السبت , 16 ديسمبر 2017
الرئيسية » إلى الرئيسية » “اليد فاليد” تطفئ شمعتها الثالثة
“اليد فاليد” تطفئ شمعتها الثالثة

“اليد فاليد” تطفئ شمعتها الثالثة

احتفل مجمع “دزيريات” أمسية يوم الاربعاء 17 من شهر ماي بقاعة أوبيرا الجزائر بولاد فايت الجزائر العاصمة بإطفاء حصة “اليد فاليد” شمعتها الثالثة، حيث شهدت الأمسية امتلاء القاعة عن آخرها لحضور شخصيات المجتمع الفاعلة في الحصة، بالاضافة لكل من كان لهم الفضل في الدفع بالحصة التلفزيونية للريادة بسلم النجاح.
سارة حدادي

4
استهلت الأمسية بعرض ميّزته الروعة و الدهشة التي ارتسمت بملامح الحضور، حيث قام الراقصان الاستعراضيان بعرض رقصة متمازجة بحركات لولبية متناغمة مع خيوط الليزر الملونة، تلاها عرض لشريط فيديو من ست دقائق لخّص مسيرة الحصة لثلاث مواسم مضت. من ثم قام منشط الأمسية رفقة براعم صغار بتكريم مدير مجمع “باتيستور” ومدير مجمع “لافارج “اللذان كان لهما الفضل الكبير في نجاح الحصة. أما التحدي الذي حقق الارادة القوية و الناجعة لكسر المستحيل، فيكمن في كسر بسيط لمبدأ الحصة الذي يقوم على إعادة تهيئة منازل الناس في فترة قياسية لا تتجاوز الأسبوع، هاهي حصة اليد في اليد تعيد بناء منزل بالكامل بولاية البويرة انطلاقا من أساسه و حتى تجهيزه بالكامل و في مدة شهر فقط، حسب ما أثبت صحته المحضر القضائي الاستاذ حماني الذي شرّف خشبة العرض بتصريح موثوق من المحكمة العليا.
5
سهرة مليئة بالمشاعر
و لأن المغامرة كانت ناجحة فتكرارها لم يكن بالأمر الصعب على الإطلاق، حيث أعادت حصة “اليد فاليد” بناء دار الشباب بولاية البويرة وتهيئتها في فترة قياسية.
6
و قد تم عرض شريط فيديو آخر لمدة 26 دقيقة يلخص مسيرة تحدي و تكاثف فريق العمل والأيادي التي امتدت للمساعدة لتحقق الهدف المنشود و المتمثل في إعادة بناء بيت بالكامل انطلاقا من الاساس بمساعدة مجمع باتيستور و مجمع لافارج، حيث تقاسم فريق الحصة على رأسهم نعيم سلطاني لحظات التأثر و الفوز أخيرا بنشوة نجاح التحدي و المغامرة الشيقة،
3
من ثم تم عرض فيديو كليب حصري لفلان مهدي و يسرى بوداح اللذان أشعلا القاعة بتفاعل الحضور معهما بقوة وكذا تأثرهم بالأغنية التي أضفت لمسة ترفيه على الأمسية، خصوصا بعد أن خصصت الحصة ستوديو خاص ليتمكن الفنانون من عرض مواهبهم الغنائية والموسيقية بتسهيل كبير و دون أي عراقل.
2
عرض مبهر للساحر
أما ختام الأمسية فكان بالعرض السحري الذي حقق قمة الإثارة و الترقب التي تخللها فرح و انبساط الحضور بحركات الساحر الفذة التي تعتمد على منتهى الخفة والعبقرية في إدارة أكثر من قناع. ليكون مسك الختام هو انضمام عديد الشخصيات الفاعلة بحصة “اليد فاليد “إلى خشبة العرض رفقة طاقم الحصة لإطفاء الشمعة الثالثة. المناسبة أثبتت بجدارة و استحقاق أن الموسم الثالث للحصة كان ناجحا بكل المقاييس، حيث لامس قريحة كل جزائري صغيرا و كبيرا، ناهيك أنه دخل بيوت الجزائريين وأثّر فيهم بقوة ما خلق للحصة شعبية كبيرة لدرجة أنها أصبحت الحصة محبوبة الجزائريين الأولى التي جعلتهم يترقبون جديد الموسم الرابع بشغف و تشويق كبيرين.
87
“اليد في اليد” حصة ذات طابع إنساني محض والتي يقوم أساسها على التكافل والتعاون. تبث على قناة الجزائرية كل يوم سبت على الساعة التاسعة إلا الربع، أما الاعادة فتبث ظهيرة كل يوم جمعة من كل أسبوع. و قد استمرت الحصة لثلاث مواسم. ميزتها الجماهيرية الفريدة من نوعها و التفاعل القوي بين الجزائريين يدا بيد. الحصة من تنشيط نعيم سلطاني الذي عمد بخفة ظله وروحه المرحة على تحميس فريق العمل وكل من يريد المساعدة للتكاثف معا دون أي حساسيات، ناهيك أن الحصة لا تقتصر على ولاية العاصمة و حسب بل زارت أغلب ولايات الوطن بعد عملية انتقاء جد دقيقة للعائلات الأكثر حاجة للمساعدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى