الجمعة , 24 فبراير 2017
الرئيسية » أمور جنسية » مذاق خاص للعلاقة الزوجية في فصل الشتاء، نصائح مفيدة للتمتع بالليالي الدافئة
مذاق خاص للعلاقة الزوجية في فصل الشتاء، نصائح مفيدة للتمتع بالليالي الدافئة

مذاق خاص للعلاقة الزوجية في فصل الشتاء، نصائح مفيدة للتمتع بالليالي الدافئة

إنه فصل الأمطار والصقيع، الذي تدفع فيه برودة الطقس إلى البحث عن حنان الأحضان الدافئة، إنه فصل الرومانسية التي يجد فيها الشخص ذروة المتعة و أقوى طقوس الحب والمعاشرة الزوجية، كيف لا وهو السبيل إلى الدفء، أين يختبئ المرء تحت الأغطية القطنية ليترك خلفه هموم الأيام المتعبة. اختارت لك «دزيريات » هذا الموضوع من أجل التعرف عن مدى تأثير تغيرات الطقس على الرغبة في المعاشرة وكذا كيفية استغلال هذه الفترة للحصول على أقصى درجات المتعة.

ل.ز

النصيحة الأولى: على الزوجين اختيار ليلة من كل أسبوع للاشتراك مع في طهي الطعام الذي يشترط أن يكون متضمنا على الأغذية المنشطة للهرمونات الجنسية والتي نذكر بعضها: العسل، الرمان الزنجبيل، التين والزبيب إلى جانب المكسرات بجميع أنواعها بما في ذلك الجوز واللوز والفول السوداني، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استثارة الحواس باستنشاق الروائح وإطعام الزوجين بعضهما البعض مع المداعبة اللطيفة على طاولة العشاء وأثناء تناول الحلوى والشاي بعد الانتهاء من تناول الطعام بالإضافة إلى تبادل القبلات قبل الذهاب إلى غرفة النوم.

النصيحة الثانية: الرجل العربي معروف بفحولته وسرعة انتصاب عضوه كلما اقترب من شريكته أو بالأحرى كلما فكر في الاقتراب منها، وهذا الأمر الجيد من جهة والسيئ من جهة أخرى لأن ذلك يجعله متسرعا وعاجزا عن التريث في إقامة العلاقة الحميمية مع شريكته، حيث يجعل هذا الأخير المرأة تعتقد أن شريكها يبحث عن شهوته وحسب، وهو ما يقلل من لهفتها عليه، لذلك ينصح الرجل بإظهار رغبته في المرأة شيئا فشيئا وحتى مع كل الحنان والرغبة التي يبرزها لشريكته لابد عليه أن يبدو مسيطرا على الوضع، ومن أجل تطبيق ذلك فإن مشاهدة أحد الأفلام الرومانسية على الأريكة مع تناول مشروبات ساخنة كالشاي أو الحليب الساخن بالشكولاطة مع القليل من المداعبة كافية لتحريك الحواس من أجل علاقة قوية في الليالي الدافئة التي تشبع الروح لا الجسد.

النصيحة الثالثة: لابد من التواصل والإفصاح عن كل ما يرغب فيه الشريكين ففي الحياة الجنسية ليس هناك قواعد محددة تنطبق على جميع البشر لأن ما يحب شخص قد يكرهه أخر، ويساعد التصريح المباشر على مساعدة الشريك في معرفة ما يجب تجنبه وما يجب القيام به، لأن التكتم لا يخدم الطرفان معا، وبمعرفة الأمور المثيرة للطرف الآخر تسهل المهمة خلال أخد حمام ساخن مع مزيد من المتعة. علاقة عميقة ومتعة طويلة سببها طبيعة الطقس الباردة هنالك ارتباط متين بين دخول فصل الشتاء ورغبة الفرد في الحصول على الدفء العاطفي، وبالتالي ربما الدخول في علاقات عاطفية أكثر عمقاً من تلك التي تتم في الصيف، والتي يمكن أن تذوب ربما بعد الاستحمام بالماء البارد يغير في الفرد كامل تكوينه وهو ما يشير البعض إليه تحت عنوان حب الصيف، حالة خفيفة تتناسب مع حرارة الجو، فيكون بمثابة نسمة تجدد النشاط ولكنها لا تبقى طويلا، أما في الشتاء فالعلاقات تكون أعمق، ونجد البعض يرى نفسه مدفوعاً نحو إقامة علاقة عاطفية أو حتى التقارب مع أسرته المتكونة بالفعل، فغيوم الشتاء وما تضفيه من أحاسيس بالظلام والسكون والبرد الخارجي كلها توجه الشخص نحو إحداث حالة من الدفء داخل الفرد نفسه ليعوض بذلك تلك الحالة الحزينة التي يفرضها الشتاء. عوارض طارئة على سلوكيات الرجل خلال فصل الشتاء يتحول الرجل الذي لا يقضي كثيراً من وقته داخل المنزل إلى كائن محب لغرفة النوم، يقضي الكثير من وقته في صحبة أسرته ليؤكد لنفسه أنه لازال هناك دفء أخر يأتيه من هذه العلاقات، وهو ما يبرر جلسات التليفزيون التي تجمع العائلة في حجرة النوم وتكدس الأشخاص في إحدى حجرات المنزل ليس فقط للشعور بالدفء الخارجي ، وإنما أيضاً الشعور بالدفء الداخلي. وهو أيضاً ما يبرر قسوة أيام الشتاء على من يقيمون بمفردهم، أو أولئك الذين خرجوا للتو من تجربة حياتية سواء طلاق أو خروج من علاقة حب فاشلة، فبالإضافة لما يضيفه الشتاء من حالة من المزاج الاكتئابي فإن الفرد في هذه الحالات يظل يتذكر دفء علاقته بالأخر ومدى القصور الذي يعيشه دونه ، ونجد رغبة ملحة في البكاء على الأطلال.

ماذا عن سبب تراجع الرغبة لدى بعض الأفراد في هذا الفصل؟

يرجع ذلك إلى حالة الاكتئاب الذي يدخل فيها البعض عند بداية هذا الفصل وذلك راجع إلى الصلة الوثيقة بين ضوء الشمس والموصلات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالاكتئاب، حيث يقل إفراز هذه الموصلات مع زيادة التعرض للشمس، ويزيد مقدار هذه الموصلات المسؤولة عن الاكتئاب كلما قل التعرض للشمس ، وهو ما قد يبرر بعض من الاكتئاب المنتشر والذي تتزايد فيه حالات الانتحار في دول باردة لهذا وقد يدفع الشعور بالاكتئاب وما يسمى بالوهن النفسي الفرد إلي رغبة مُلحة في التواجد مع شخص أخر يدعم وجوده، ويُشعره بأنه مرغوب وأن هناك من يهتم به، ويبادله المشاعر، فنجده متجهاً نحو العاطفة ونحو محاولة إيجاد شخص أخر في حياته.

Share
Vous êtes le chef, condor

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى