الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
الرئيسية » امرأة الشهر » الصحفية أنيسة شايب لـ:دزيريات” “نشرة الأخبار و”حصة الجزائرية” شو طفلاي ولا أستطيع التفريق بينهما”
الصحفية أنيسة شايب لـ:دزيريات” “نشرة الأخبار و”حصة الجزائرية” شو طفلاي ولا أستطيع التفريق بينهما”

الصحفية أنيسة شايب لـ:دزيريات” “نشرة الأخبار و”حصة الجزائرية” شو طفلاي ولا أستطيع التفريق بينهما”

هي واحدة من اللواتي اعتلين سلم المجد معتمدات على مواهبهن وقدراتهن الجبارة ليخلقن تميزا واحترافية مبهرة في عالم الصحافة و تحديدا تقديم الأخبار و تنشيط الحصص، من الوجوه الشابة في عالم الإعلام ، برزت من خلال فضائية الجزائرية،  صاحبة حضور وإطلالة مميزة ، تتميز بتلقائية في الأداء، إنها الصحفية أنيسة شايب مقدمة الأخبار في الجزائرية ومنشطة البرنامج الأسبوعي “الجزائرية شو”. عن المهنة و عن تجربتها الإعلامية… تحدّثنا أنيسة  في هذا الحوار…

حاورتها بيزا سلطاني

 

من هي أنيسة شايب؟

هي منشطة، صحفية وشابة طموحة. درست الصحافة واختارت أن تصبح صحفية ناجحة مستقبلا. دخلت المجال منذ سنة 2000. وحاليا أنا أنشط في حصة تلفزيونية بقناة الجزائرية، كما أقدم نشرة الأخبار بنفس القناة.

هل كانت الصحافة حلمك؟

لم تكن حلما، فقد اخترت عالم الصحافة لأدرسه بالتالي طبعا سأصبح صحافية. كنت أجتهد كثيرا في دراستي خاصة بكل ما يتعلق بتقديم الأخبار والحصص، حتى أنني كنت أحضر ضيوفا و أحاورهم.  كان يهمني كثيرا أن أكون متميزة في دراستي و عملي فسعيت بشدة لتحقيق ذلك.

بداياتك في عالم الإعلام؟

كنت أدرس السنة الرابعة بالجامعة وقمت بتكوين تطبيقي بالتلفزيون الجزائري في القناة الناطقة باللغة الفرنسية، كان آنذاك رئيس التحرير رضا بعزيز رحمه الله يدير حصة جامعة التكوين المتواصل التي تبث على الساعة العاشرة صباحا. أعجب بي و بكفاءتي خصوصا بعد أن جربني، فاقترح علي فكرة التنشيط حيث كانت منشطة تلك الحصة على وشك الولادة، تعلمت منها جيدا، ثم حللت مكانها بعد أن أخذت عطلة الأمومة. وعندما عادت كنا نعمل مناوبة أسبوعا أعمله أنا و آخر هي. وفي سنة 2009 حتى 2010 نشطت حصة “كاين منها” التي تعرف عليا من خلالها  الناس طوال موسمين. ثم اتجهت لقناة الأطلس وعملت بها لمدة سنة، من ثم انتقلت لقناة الجزائرية و بدأت بتقديم نشرة الأخبار مع زميلي خلّاف و تنشيط حصة “الجزائرية شو”.

حدثينا  قليلا عن عملك بقناة الجزائرية؟femme_du_mois3

 كان تحدي بالنسبة لي فتقديم حصة تعنى بكل المجالات السياسية الثقافية الاقتصادية الرياضية والترفيهية وتعتمد على أسلوب متميز، أمر في غاية الصعوبة لكنه ليس بالمستحيل، فأنيسة التي تقدم الأخبار ليست هي أنيسة في الجزائرية شو حيث أكون في الحصة على طبيعتي وأتعامل بتلقائية و كأنني فعلا أنيسة الحقيقية التي تختلف على الصحفية الصارمة والجدية التي تقديم الأخبار. لم أواجه أي صعوبات في التعامل مع اختلاف المواقع كمنشطة و كمقدمة، بل على العكس أحببت التنوع .

أحببت تفاعل الناس معي خصوصا في حصة “الجزائرية شو”، وحبهم لي في كل مرة سواء عندما أحتك معهم في الشارع أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وأعتقد أن إعجاب الناس وتفاعلهم معك هو النجاح الحقيقي.

ماذا عن اختيار الفقرات و تنوعها و كذا تنوع الضيوف؟

حصة “الجزائرية شو” و لمدة 52 دقيقة تتميز بتنوع جيد، مع ثلة من خيرة المنشطين هم محمد سلطاني في السياسة ،  جمال بوراس في الاقتصاد  جلال يعيش في الرياضة، ياسمين سعودة في الثقافة. كنت رئيسة التحرير التي تقوم بإعداد الحصة بداية كل أسبوع لنختار المواضيع الآنية والتي تعني الجزائر طبعا، لنعلم الجميع بكل ما يحدث في خضم الأسبوع في كل الميادين وخاصة اللذين لم يتمكنوا من الاطلاع على الأوضاع نتيجة انشغالاتهم مثلا. نحن كفريق عمل نتبادل الآراء و نتحاور بكل شفافية عن كل المستجدات، بصراحة أنا في عملي صارمة جدا فقط لتكون نتيجة عملنا وتعبنا على أكمل وجه. أحرص على احترام أذواق العائلة الجزائرية المحافظة لذا أنتقي ملابسي و مواضيعي وكل ما له علاقة بعملي بمنتهى الحذر.

كيف تتعاملين مع  اللذين يرفضون الحضور لحصتك؟

في البداية واجهت بعض العراقيل، لكن بمجرد أن أصبحت الحصة معروفة أصبح الناس هم من يرغبون بالحضور لحصتي كضيوف، كما أنهم أحبوا تنوعي في طرح الأسئلة وخروجي عن المألوف لكسر الروتين و خلق جو لطيف وحتى نكون طبيعيين في تعاملنا. وبفضل  ركن “الجزائر إيجابية الذي  يسلط الضوء على جمعية خيرية والذي أحبه الجمهور كثيرا لأننا  نركز على الشباب اللذين يستغلون وقت فراغهم في ما يعين الناس المحتاجين لم يعد لدي مشكل عندما أستدعي ضيوفي لحضور الحصة.

هل هناك فقرات  تودين إدراجها في حصة “الجزائرية شو”، وهل هناك ضيوف لم تتمكن بعد  من استضافتهم؟

الفقرة التي أريد أن أدرجها تتمثل في استضافة المواهب الشابة الناجحة وقد اخترت لها عنوانا مناسبا سأتركه مفاجأة. أما بالنسبة للضيوف اللذين أود استضافتهم و لم أتمكن من ذلك لأسباب انشغالهم وغيرها من الأسباب: أنيسة بومدين، فهي قدوة بالنسبة لي كونها أستاذة في الجامعة  زوجة رجل سياسي مهم  كان له تأثير فعال في الجزائر. كما أنني أرغب بشدة استضافة عثمان عريوات الفنان العظيم  الذي يرفض البروز في وسائل الإعلام.

ماذا عن إدراج مروان قروابي و زبير بالحر، وأسماء حليمي  في حصة “الجزائرية شو” شهر رمضان؟

كانا  مروان قروابي و زبير بالحر رائعان بكل ما للكلمة من معنى، بداية كنت متخوفة إذا كان باستطاعتهما كسر ذلك الحاجز الصارم  لكن قالا لي ” أنيسة خاطيك الشغل”. و فعلا كانا في قمة الروعة كل بتميزه وبطبعه لشخصيته الفكاهية المتنوعة حسب متطلبات المواضيع. ما يثير إعجابي بهما كونهما لا يحتاجان إلى تحضير فهما بتلقائيتهما بمجرد سماعهما بأي موضوع فورا يتفاعلان به بنكهة فكاهية مسلية ليخلقا ذلك التفاعل الرحب والفكاهي مع الجمهور. ولا أخف عنكم مقاومة الضحك معهما أمر صعب لكنني كنت أحاول تمالك نفسي في كل مرة. كما كان لأسماء لمستها الخاصة في الحصة.

ماذا تفضلين  تقديم النشرة أو حصة “الجزائرية شو”؟

نشرة الأخبار و”حصة جزائرية” شو طفلاي ولا أستطيع التفريق بينهما. ولولا نشرة الأخبار التي من خلالها أطلع على كل ما يحدث في الجزائر والعالم في التو و اللحظة، لما استطعت النجاح في حصة جزائرية شو.

ماهو عيب أنيسة المهني؟ و هل أنت عصبية؟

من لا يقوم بعمله على أكمل وجه أُمررها له مرة، مرتين…لكنني في الثالثة أتصرف تصرفا صارما. وأنا  لست عصبية إطلاقا، في الحقيقة منفعلة قليلا لكنني لست عصبية فأنا متفهمة.

لو لم تكوني صحفية أي عمل كنت ستمتهنين؟

أحب أن أحتك مع الناس لذا أفضل دائما أن يستمر التواصل معهم، ولو لم أكن صحفية لكنت طبيبة نفسية.

ماهي نوعية الحصص التي تحبين تقديمها؟

أحب تقديم حصة تشبه حصة C à vous  التي تبث على القناة الفرنسية France 5.

من هي الشخصية التي لطالما كنت تودين الاقتداء بها؟ femme_du_mois2

في الوطن العربي للأسف لا توجد لأنني لست على دراية كافية بشخصيات الوطن العربي. في الجزائر ربما زهية بن عروس فأنا معجبة بها منذ صغري وأحترمها كثيرا. لكنني أرفض فكرة التقليد حتى لو كنت مهووسة بشخصية ما، لذا أفضل أن يتميز كل شخص بشخصيته الحقيقية دون تصنع أو تقليد، خصوصا لطلبة الإعلام اللذين يعتقدون أن تقليدهم لشخصياتهم المحببة سيميزهم بل على العكس فهو يلغي شخصيتهم تماما.

تحدثي لنا عن أصعب و عن أطرف حدث لك في عملك كصحفية؟

هناك الكثير،  أصعب موقف كان مع فلة عبابسة، فالتعامل معها كان  صعبا للغاية خصوصا لما حدث لها في مشوارها كنت أحاول تهدئتها وإخراجها من تلك الحالة.

أما الأطرف كان مع حميد عاشوري فمن شدة ضحكي كدت أسقط من الكرسي. وكانت مختصة التجميل تأتى لتعدل لي مكياجي كل فترة من فرط الضحك.

طموحاتك؟

أمي لطالما كانت مرآتي التي تناقشني في كل تفاصيل عملي أثق بها كثيرا، هي الوحيدة التي تصارحني بدون مجاملات، أراها قدوتي في حياتي و أتمنى أن أصبح أما مثالية مثلها.

أما مهنيا فطموحي هو التمكن من إنتاج أفلام وثائقية تعنى بالسياحة في الجزائر والتعريف بها للعالم كافة. كما أريد التوجه للإنتاج، فالمجال السمعي البصري مازال فتيا و بعد عشر سنوات سيصبح أفضل و سيتطور للأحسن أكيد.

أنيسة عندما لا تكون في العمل أين تكون؟

أفضل ممارسة الرياضة و رياضتي المفضلة السباحة.

طبقك المفضل؟

الشخشوخة هي طبقي المفضل، لكنني أحب كل ما هو طبخ عاصمي فأمي ذات أصول عاصمية .

أي نوع من الموسيقى تفضلين؟

 لا أفضل نمط عن آخر فأنا أحب التنوع الموسيقي، لذا أستمع لأنواع مختلفة من الأنماط،  فأذني موسيقية ومتعطشة.

 

“أحرص على احترام أذواق العائلة الجزائرية المحافظة لذا أنتقي ملابسي و مواضيعي، و كل ما له علاقة بعملي بمنتهى الحذر.

“بمجرد أن أصبحت الحصة معروفة أصبح الناس هم من يرغبون بالحضور لحصتي كضيوف.”

“أرفض فكرة التقليد حتى لو كنت مهووسة بشخصية ما، لذا أفضل أن يتميز كل شخص بشخصيته الحقيقية دون تصنع أو تقليد.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى