الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
الرئيسية » صحة » التهاب اللثة خطر يهدد صحة أسنانك
التهاب اللثة خطر يهدد صحة أسنانك

التهاب اللثة خطر يهدد صحة أسنانك

يعتبر التهاب اللثة مرض من أمراض اللثة، أين يكون السبب هو وجود بيوفيلمات بكتيرية، معروفة باللويحات السنية على سطح الأسنان، التي تعتبر المتسبب الرئيسي لأمراض اللثة، ولهذا السبب يجب إزالة التراكمات القلحية بشكل مستمر.

                                                                                          سارة بن ضيف الله

أنواع التهاب اللثة

هناك التهابات مختلفة تصيب اللثة، فكما ذكرت الدكتورة كوراد أخصائية جراحة الأسنان، أن التهاب اللثة قد يكون حادا، مزمنا، أو طفيفا، أو يمكن أن يكون عبارة عن انحسار اللثة،  أي ظهور جذور الأسنان، وهذا أمر قد يسبب في سقوط السن.

 

علامات وأعراض مرض التهاب اللثة

إن أعراض التهاب اللثة هي إلى حد ما غير واضحة، وتظهر في أنسجة اللثة كعلامات تورم اللثة، أو  لثة حمراء، أو بنفسجية اللون،أو  لثة طرية أو مؤلمة عند اللمس، كذلك أعراضها، نزيف اللثة، أو النزف بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، بالإضافة إلى وجود رائحة كريهة في الفم، و وجود تقيحات وصديد على اللثة، كما قد يتطور التهاب اللثة من التهاب الحواف البسيط إلى التهاب يصيب الأنسجة الداعمة، مما يؤدي إلى تأكل العظم، لأن التهاب الأنسجة الداعمة قد يؤدي إلى تراجع اللثة، وتعري الجذور، الأمر الذي يسبب ازدياد حساسية الأسنان، و وصول تأكل العظم إلى مرحلة متقدمة يؤدي إلى فقدان الأسنان لثباتها داخل عظام الفك وتخلخلها.

 

ما السبب وراء التهاب اللثة؟

تقول الدكتورة كوراد.ب بأن ترك الأسنان دون الاهتمام بنظافتها لفترة طويلة يؤدى إلى تكون “البلاك” أي  تراكم اللويحة الجرثومية (البلاك) أو الجير على الأسنان واللثة، ويعتبر هذا السبب من الأسباب الرئيسية لالتهاب اللثة، ناهيك عن وجود عوامل أخرى تزيد من قابلية الإصابة بأمراض اللثة، منها مرض السكري، التدخين، علما أننا في مجتمع يكثر فيه التدخين، بالإضافة لكل هذا هناك العوامل الوراثية، وبعض أنواع الأدوية، و أيضا أمراض نقص المناعة.

 

هل يشخص هذا المرض؟

بطبيعة الحال التهاب اللثة له تشخيص، و يكمن في انحدار اللثة حيث تكون اللثة نازلة عن مستواها الطبيعي إذ يظهر الجزء المخفي من السن ” الجذر”، و تصبح الأسنان قابلة للحركة، مع نزيف على مستوى اللثة، بالإضافة إلى وجود انتفاخات، ووجود جيوب في الفراغات الموجودة بين اللثة والأسنان، و كلما كانت الجيوب اكبر حجما وأكثر عمقا، كان التهاب اللثة أكثر حدة وخطورة.

الوقاية من التهاب اللثة

غسل الأسنان مرتين يوميا بمعجون أسنان يحتوي على بالفلوريد، مع الحرص على استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة، وزيارة طبيب الأسنان مرة كل 6 أشهر لفحص شامل لصحة الأسنان واللثة.

 

العلاج حسب حالة الإلتهاب

-العلاج إذا كان سبب الالتهاب تراكم البلاك والجير: يجب تفريش الأسنان 3 مرات بمعجون الأسنان، و هنا ينصح بمعجون paradontics مع فرشاة ناعمة، و قد يحدث نزيف في اللثة، ولكن هذا دم فاسد متحجر في اللثة، كذلك استخدام غسول فم مرة واحده قبل النوم، استخدام الخيط السني مرة واحدة قبل النوم،  زيارة طبيب الأسنان لتنظيف اللثة scaling ضروري، كما نشير هنا إلى أن المريض سيحس بالحساسية في البداية لكن مع استخدام الفرشاة، والمعجون تذهب الأعراض.

-الجراحة أذا كانت الحالة متطورة:أحيانا يحتاج الأمر للتدخل الجراحي أو علاج بالأدوية، المخصصة لعلاج  التهابات اللثة التام،  وذلك في كل الحالات تقريبا، مع توفر مراقبة طبية مستمرة، ومعالجة طبقة الجراثيم التي تتراكم على الأسنان، كما يشمل العلاج السليم لطبقة الجراثيم التنظيف المهني لدى اختصاصي، مرتين كل سنة، إضافة إلى الحرص على تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة بشكل يومي.

 

ملاحظة: يمكن أن تكون رائحة الفم من اللسان، لذا ينصح بغسله،، كما يمكن أن  تعود  أسباب الالتهاب الى التهاب اللوز، أوالحنجرة، أوالمعدة،  لكن أهم شيء هو اللثة وتسوس الأسنان.

 

شكر خاص للدكتورة كوراد.ل المختصة في جراحة الأسنان

العنوان: مستشفى أسعد حساني بني بسوس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى